ميرزا حسين النوري الطبرسي

403

خاتمة المستدرك

ومقتضى الثاني : انه كنية لأبيه الغير المذكور في التراجم ، فيكون هو المراد من ابن أبي السمال الذي يظهر من الاخبار أنه من الأمراء المعروفين في الشيعة . ففي التهذيب بإسناده عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده إسماعيل ابنه ، فقال : ما يمنع ابن أبي السمال ( 1 ) ان يخرج شباب الشيعة فيكفونه ما يكفيه الناس ويعطيهم ما يعطي الناس ؟ ! قال : ثم قال لي : لم تركت عطاك ؟ ! قال : قلت : مخافة على ديني ، قال : ما منع ابن أبي السمال ( 2 ) ان يبعث إليك بعطائك ؟ ! أما علم أن لك في بيت المال نصيبا ! ( 3 ) . بل يظهر هذا من النجاشي أيضا ، حيث ساق نسبه إلى أسد بن خزيمة ( 4 ) ، وهذا دأبه في المعروفين ، والأصل في هذا الاختلاف كلام النجاشي ، والتشويش في صدره ومخالفته مع ذيله ، ومخالفة ما في رجال الشيخ ( 5 ) للفهرست ( 6 ) وما في بعض الأسانيد . فنقول : قال النجاشي : إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع يكنى بابي بكر محمد بن السمال ( 7 ) سمعان بن هبيرة - وساق إلى - أسد بن خزيمة ، ثقة هو واخوه إسماعيل بن أبي السمال ، رويا عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام )

--> ( 1 ) في المصدر : سمال بدون ( أل التعريف ) . ( 2 ) في المصدر ، سماك . ( 3 ) تهذيب الأحكام 336 / 933 . ( 4 ) رجال النجاشي 21 / 30 . ( 5 ) رجال الشيخ : 344 / 33 . ( 6 ) فهرست الشيخ : 9 / 24 . ( 7 ) في المصدر ( طبع مؤسسة النشر الاسلامي ) : ابن أبي السمال ، وفي النسخة المحققة : 100 / 29 : محمد بني أبي السمال ، وفي الحجرية : 16 : محمد بن السمال .